انتقد النائب الدكتور بلال الحشيمي في بيان له تحويل لبنان إلى “ساحة مفتوحة لحروب الآخرين”، محذرًا من أن استمرار هذا المسار سيقود البلاد إلى مزيد من الدمار والتهجير، خاصة في ظل نزوح الآلاف وتدمير مئات الأبنية في القرى الحدودية والبقاع والضاحية الجنوبية.
وأدان الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيرًا إلى أن لبنان فرضت عليه حروب متكررة خارج قرار دولته منذ 1996 وصولًا إلى مواجهات 2023، والتي أدت إلى نزوح مئات الآلاف وتضرر 1.3 مليون شخص. وتساءل: “إذا كان حزب الله هو من فتح باب المواجهة، فأين هو من معاناة الناس من التهجير وفقدان الأرزاق؟”
ورفض الحشيمي خطاب “تخوين الدولة” الذي وصفه بأنه “يضرب شرعية الدولة في لحظة حساسة”، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية هي الإطار الحامي لجميع اللبنانيين، وأن ما تقوم به رئاستا الجمهورية والحكومة هو إعادة تثبيت مبدأ أن “قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة وحدها”.
وشدد في ختام بيانه على رفضه القاطع لوجود أي سلاح خارج إطار الدولة، سواء من حزب الله أو الفصائل الفلسطينية أو أي تنظيم آخر، معتبرًا أن لبنان دفع أثمانًا باهظة ويجب أن يكون السلاح حصرًا بيد الدولة اللبنانية “دون أي استثناء أو التباس”.













