وأكد الوزير ناصر الدين توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية في السوق اللبناني يغطي فترة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أشهر، مشدداً على أن الوزارة تعمل بجد لتأمين السيولة للمستشفيات، ومثنياً على جهوزية القطاع الصحي الذي يقف دائماً في الصفوف الأمامية.
كما استنكر الوزير استهداف الأطقم الإسعافية والمستشفيات التي أدى بعضها إلى خروج مرافق صحية عن الخدمة. من جهته، نوه النقيب يارد بتفهم الوزير لأوضاع المستشفيات وجهوده لتأمين السيولة في المناطق المتضررة، مؤكداً استمرار المستشفيات في تأدية دورها.
بدوره، أشاد النائب علامة بدعم وزارة الصحة لصمود القطاع الاستشفائي، واصفاً خطة الوزارة بأنها “مستدامة وثابتة” لمواجهة الضغوط الناتجة عن توقف بعض المؤسسات عن العمل.













