أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران، بالتوازي مع بحث خيارات دبلوماسية “جديدة”، بعد حديثه عن محادثات مع طهران وظهور وسطاء محتملين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن العمليات العسكرية، التي تحمل اسم “الغضب الملحمي”، تتواصل “بلا هوادة” لتحقيق الأهداف التي حددها القائد الأعلى ووزارة الدفاع الأميركية، فيما يجري في الوقت نفسه استكشاف مسار تفاوضي محتمل.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت أكثر من “9 آلاف” هدف عسكري داخل إيران منذ بدء العمليات، مؤكدة أن الضربات أدت إلى تقليص كبير في القدرات القتالية الإيرانية.
كما أفادت تقارير بأن وزارة الحرب الأميركية تدرس نشر نحو “3 آلاف” جندي من الفرقة “82” المحمولة جواً، ضمن خطط احترازية لتعزيز العمليات، مع التأكيد أن قرار إرسال قوات برية إلى داخل إيران لم يُتخذ بعد.
وبحسب مسؤولين، تهدف هذه الخطوة إلى منح واشنطن خيارات أوسع، تشمل تأمين مواقع استراتيجية أو دعم عمليات عسكرية محتملة، في ظل تعقّد متزايد في ساحة المواجهة.
وتعكس هذه التحركات، وفق التقديرات، مزيجاً من التصعيد العسكري والاستعدادات الميدانية، بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية لا تزال غير واضحة المعالم.













