بيروت تُترك للفوضى… ونبيل قزاز يُحاكم لأنه لم يقبل أن يُسرق!

beirut News1 أبريل 2026
بيروت تُترك للفوضى… ونبيل قزاز يُحاكم لأنه لم يقبل أن يُسرق!

في حادثة كاراكاس بيروت، لا يجوز قلب الحقائق ولا تحويل الضحية إلى متّهم.

نبيل قزاز لم يخرج ليفرض شريعة الغاب، بل وجد نفسه داخلها. دافع عن نفسه، عن حياته، وعن ممتلكاته في مدينةٍ يشعر أهلها يومياً بأن الدولة غائبة عنها ساعة الخطر.

حين يُشهر السلاح في وجه مواطن وتُطلق النار باتجاهه، ماذا يُطلب منه أن يفعل؟

هل يُسلّم مفاتيحه؟ أم يقدّم فنجان قهوة للسارقين؟ أم ينتظر رصاصة الرحمة باسم “النظام العام”؟

الحقيقة واضحة:
نبيل قزاز لم يكن معتدياً… بل كان مواطناً خائفاً في مدينة خائفة.

السارق مثل المحتلّ في النتيجة:
هذا يسرق الأرض… وذاك يسرق الناس في شوارع عاصمتهم. والنتيجة واحدة: شعور بالإذلال وانعدام الأمان.

نحن نحترم القانون، نعم. لكننا نرفض أن يتحوّل القانون إلى سيفٍ على رقاب المواطنين العُزّل، بينما الفوضى تتجوّل بحرية في الأزقة.

ونثق أن القضاء أمام اختبار حقيقي اليوم: هل يحمي المواطن أم يعاقبه لأنه رفض أن يكون ضحية؟

السارق لا دين له… ولا طائفة له… ولا بيئة له.
السارق عدوّ كل بيت في بيروت.

أما الإجراءات الأمنية الأخيرة، فبصراحة: لا تكفي.
الاستعراض عند الواجهة البحرية لا يحمي الأحياء الداخلية، ولا يطمئن الناس في الشوارع التي تُترك ليلاً لمصيرها.

السؤال المباشر اليوم إلى محافظ بيروت وبلديتها:
أين الحرس البلدي؟ أين الـ600 عنصر؟

ولماذا يتحوّل 160 منهم إلى خدمة إداريين وشخصيات بدل حماية الناس؟

بيروت لا تحتاج بيانات… بيروت تحتاج عناصر على الأرض.

وإلا، فالسؤال الذي سيُطرح قريباً وبصوتٍ عالٍ: لماذا لا يُحلّ هذا الجهاز إذا كان غائباً ساعة الخطر؟

المصدر بيروت نيوز