في توقيت مثقل بالتحوّلات والقلق، فتحت كنيسة القيامة أبوابها أمام المصلّين، في الاسبوع العظيم بعد ان حاولت القوات الاسرائيلية اقفالها ، معلنة انطلاق واحدة من أكثر اللحظات رمزية في التقليد المسيحي الشرقي: انبثاق النور من القبر المقدّس. حدث يتجاوز طابعه الديني ليحمل أبعاداً إنسانية وروحية عميقة، لا سيما في منطقة تعيش على إيقاع الأزمات.
ومن القدس، حيث يبدأ المشهد، تنطلق الشعلة في رحلة سريعة نحو عدد من الدول، لتصل مساء اليوم إلى بيروت، حيث تُستقبل في مطار رفيق الحريري الدولي قرابة الساعة السادسة والنصف قبل أن تُوزّع على الكنائس والرعايا، في مشهد يتكرّر سنوياً لكنه هذا العام يكتسب نكهة مختلفة تحت وطأة الظروف الراهنة.
من القدس إلى بيروت… شعلة النور المقدّس تعبر الأزمات وتصل الى لبنان الجريح













