وبعد وقت وجيز، قام فوغل بحذف المنشور، وكتب بيان اعتذار قال فيه: “سيادة الرئيس، تماماً كما تضع مصلحة الولايات المتحدة فوق كل اعتبار، فإنني أضع مصلحة دولة إسرائيل نصب عيني، وهي الشيء الوحيد الذي أراه”.
وتابع: “لقد كان هدفي من توجيه الانتقادات هو أن أُسمِع صوتي، وقد نجحت في الوصول إلى الآذان المعنية. ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية للإساءة أو إظهار أي نوع من عدم الاحترام، وعليه فإنني أبدي أسفي على ذلك. إنني أكنّ تقديراً واحتراماً كبيرين لشركائنا، وفي مقدمتهم سيادتكم. ومن الأهمية بمكان أن نواصل السير في هذا المسار حتى تحقيق النصر”.













