ويُنظر إلى قاليباف باعتباره الشخصية الأقدر على التوفيق بين التيارات المتصارعة داخل النظام، نظراً لخلفيته العسكرية وعلاقاته مع الحرس الثوري، إضافة إلى قبوله لدى التيارات المحافظة والإصلاحية، على حد سواء.
ويرى مراقبون أن قدرته على بناء توافق داخلي، ستكون حاسمة في تمرير أي اتفاق محتمل مع الغرب، في ظل معارضة متوقعة من التيار المتشدد لأي تنازلات.
وفي ظل تعدد مراكز القوة وتزايد نفوذ المؤسسة العسكرية، أوضحت “أسوشيتد برس” أن إيران باتت أمام مرحلة مفصلية، حيث سيحدد مسار المفاوضات مع واشنطن ليس فقط مستقبل الحرب، بل أيضاً شكل النظام السياسي وقدرته على البقاء. (24)













