وسط استمرار حرب لبنان، تحدثت تقارير إسرائيلية عن إمكانية شن إسرائيل عمليات موسعة في قطاع غزة، وذلك إثر تقديرات تكشف عن إصرار حركة “حماس” رفض نزع سلاحها، وانفتاحها بشكل لا يقل خطورة على تصعيد مع إسرائيل، تمثَّل في محاولات استنساخ تجربة مسيَّرات “حزب الله” المفخخة في القطاع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وتقول تقارير إسرائيلية إنه مع تصاعد المواجهة مع حزب الله، تواجه إسرائيل منعطفًا حاسمًا في قطاع غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي على إثره مراقبة ما إذا كانت حماس تعتزم الموافقة على نزع سلاحها، أو يتطلب الأمر تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تواجه كل تهديد حتى إذا كان في عمق غزة، مشيرًا إلى امتلاك الجيش الإسرائيلي الأدوات اللازمة من القوات الجوية وقيادة التدريب العسكري.
وأضاف قائلًا: “نحن على أبواب غزة، مستعدون لأي شيء، وننتظر قرار القيادة السياسية؛ ورغم أننا لم نرصد بعد مسيَّرات مفخخة، نحرص على مواجهة أي تهديد حتى ولو كان في عمق القطاع. يمكننا دائماً بذل المزيد، ولكن حيثما توجد تهديدات، نتحرك”.













