وأوضح بوتين أن هذا الصاروخ، الذي يعد الأقوى عالمياً، يمتلك دقة مضاعفة وقدرة فائقة على اختراق كافة أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى أن قوة رأسه الحربي تتفوق بأربعة أضعاف على أي نظير غربي.
وفي سياق تطوير الثالوث النووي، كشف الرئيس الروسي أن منظومة “أوريشنيك” متوسطة المدى دخلت الخدمة فعلياً منذ عام 2025، بينما وصل العمل على الغواصة المسيرة “بوسيدون” وصاروخ كروز “بوريفستنيك” —المزودين بمحركات نووية صغيرة— إلى مراحله النهائية.
من جهته، أكد قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية سيرغي كاراكايف نجاح تجربة إطلاق “سارمات”، بوصفه أحدث جيل من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تعمل بالوقود السائل الثقيل.













