اتخذت ألمانيا موقفًا حازمًا من التصعيد في الشرق الأوسط، حيث وصف وزير ألماني، يوم الاثنين، الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق “هرمز” بأنهما “تهديد بالغ الخطورة”.
وقال وزير المالية لارس كلينغبايل إن مجموعة السبع تُعد الإطار الأنسب لبحث سبل إنهاء هذه الحرب بشكل مستدام.
واعتبر كلينغبايل أن النزاع الإيراني، إلى جانب القيود المفروضة على مضيق “هرمز”، يشكلان خطرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي.
ومن المقرر أن يتوجه الوزير إلى باريس للمشاركة في اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة السبع، والممتد على يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال كلينجبايل: “مسارنا كأوروبيين لا يزال واضحاً.. نعتمد على التعاون بدلاً من المواجهة… نعتمد على الشراكات والموثوقية والتجارة المفتوحة وقوة سيادة القانون”.
وقال إن الأزمات في الآونة الأخيرة تؤكد ضرورة أن تصبح ألمانيا وأوروبا أكثر استقلالية ومتانة، لا سيما فيما يتعلق بالمواد الخام والطاقة وسلاسل التوريد.
وأضاف أن من المقرر أيضاً إجراء محادثات في باريس مع وزراء مالية البرازيل والهند وكوريا الجنوبية وكينيا في محاولة لتوسيع نطاق الشراكات الدولية، لافتاً إلى أن ألمانيا لن تسمح لأزمة الشرق الأوسط بأن تصرف الانتباه عن حرب روسيا مع أوكرانيا.













