ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد نحو 10 أيام من زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين والتقى خلالها نظيره شي جينبينغ؛ حيث حذر ترامب تايوان من أي خطوة نحو إعلان الاستقلال، وهو ما ردت عليه تايبيه بالتأكيد على أنها “دولة ديمقراطية ذات سيادة ومستقلة ولا تخضع لجمهورية الصين الشعبية”.
كما أعلن ترامب أنه يدرس بيع أسلحة للجزيرة وأنه يعتزم التحدث إلى الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي، وهو ما رحب به الأخير.
وفي حال إتمام هذا الاتصال، فإنه سيمثل سابقة تاريخية بين رئيسين في المنصب للبلدين منذ تحويل واشنطن اعترافها الدبلوماسي من تايبيه إلى بكين عام 1979، في وقت تؤكد فيه الصين تمسكها بضم الجزيرة إلى البر الرئيسي ولو تطلب الأمر استخدام القوة العسكرية.













