وحضر الاحتفال رئيس الجامعة اللبنانية ورئيس مجلس إدارة جامعة Cnam البروفسور بسام بدران، ورئيسة معهد ISSAE وCnam البروفسورة ساندريلا أبو فياض، والملحقة الأكاديمية في السفارة الفرنسية لورانس كوسون، وممثل منظمة ALESTE الدكتور وليد صافي.
وألقت البروفسورة أبو فياض كلمة أكدت فيها أن المبادرة تأتي لتعزيز مهارات الإعلاميين وتمكينهم من أداء رسالتهم في ظل التحديات الراهنة، معربة عن تقديرها لالتزام المشاركين وجهود الجهات المنظمة.
من جانبه، حيّا الوزير مرقص في كلمته نضال الإعلاميين في نقل الحقيقة رغم الأخطار والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد الصحافيين. وركز في حديثه على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، محدداً ضوابط أساسية لاستخدامها، ومنها ضرورة منع توظيف هذه التقنية في التضليل أو تحريف الحقائق مع توعية المتلقي بطبيعة المحتوى للحفاظ على الصدقية.
كما شدد على أهمية الإشراف البشري الدائم لمراقبة المخرجات وضمان دقة المواد، محذراً من استغلال الذكاء الاصطناعي لتأجيج خطاب الكراهية أو الإساءة إلى كرامات الناس وحقوقهم.
وشبّه مرقص الذكاء الاصطناعي بأي أداة يمكن استخدامها للخير أو الشر، مؤكداً أن مسؤولية الخريجين تتجاوز نيل الشهادات لتشمل أمانة توظيف هذه التقنية في خدمة الخير العام وحماية حقوق الإنسان، ليختتم الحفل بتوزيع الشهادات والتقاط الصور التذكارية.













