“بعد 48 عاماً على مجزرة إهدن واجبنا أن نسأل:
هل عاد بعض المسيحيين عن خطيئتهم؟ هل استخلصوا العبر من تلك المرحلة؟
هل انقسم المسيحيون من قبل كما حصل بعد المجزرة وما تلاها من مجازر وحروب؟
هل عادت حقوق المسيحيين وقدراتهم وأوضاعهم كما كانت قبل المجزرة وما تبعها؟
أما آن الأوان أن نكرّم شهداءنا بمنع تكرار المآسي لا بإعادة إنتاج الانقسامات؟
هل تعلّمنا ألا نراهن على المعادلات الخارجية لفرض معادلات داخلية؟
هل يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح عبر إلغاء الخصوم وتعميق الانقسامات؟
أخيراً متى يتحوّل المجتمع إلى مجتمعٍ يحاسب الذين قادوه بإجرامٍ إلى الدمار و الهلاك؟”.












