شكك الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاق أفضل من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته عام 2015، قبل أن ينسحب منه الرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى.
وكان اتفاق 2015 قد نص على تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والدولية المفروضة على طهران، قبل أن يعلن ترامب الانسحاب منه عام 2018.
وقال أوباما، في مقابلة مع روبن روبرتس عبر قناة “ABC”، إن “من المشكوك فيه أن يكون أي اتفاق ينشأ مختلفاً بشكل كبير أو يمثل تحسناً كبيراً عن الاتفاق الذي أبرمناه في المقام الأول”.
وتطرق أوباما إلى الانسحاب من الاتفاق والحرب اللاحقة مع إيران، معتبراً أن السياسة الخارجية لا يمكن أن تُدار بالقصف وحده، رغم أن إظهار القوة قد يبدو مغرياً في بعض الأحيان.
وأضاف أن التفاوض والتريث يبقيان الطريق الضروري للوصول إلى اتفاق، قائلاً: “قد يظن المرء أننا تعلمنا هذا الدرس بحلول الآن، ولكن يبدو أننا نضطر إلى تعلم هذا الدرس مرة أخرى بين الحين والآخر”.
وكان ترامب قد انتقد بشدة الاتفاق النووي السابق، واصفاً إياه في ولايته الأولى بأنه “اتفاق أحادي الجانب مروع ما كان ينبغي إبرامه أبداً”.
وقال ترامب حينها: “لم يجلب الهدوء، ولم يجلب السلام، ولن يفعل ذلك أبداً”.
وتعهد ترامب بالتوصل إلى اتفاق أفضل لوقف إطلاق النار مع إيران، رغم عدم الإعلان حتى الآن عن أي اتفاق نهائي.












