رفعت السلطات الصحية الأميركية الجمعة مستوى استجابتها إلى الحد الأقصى لمواجهة تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما أعلنت إرسال علاجات تجريبية إلى البلاد وإلى أوغندا أيضا.
وقال ساتيش بيلاي المسؤول عن الاستجابة للوباء في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لصحافيين خلال اتصال هاتفي “وفقا لتقييمنا، فإن الأخطار التي تواجه الولايات المتحدة لا تزال منخفضة”.
ومع ذلك، قررت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وهي الهيئة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة، رفع مستوى استجابتها إلى المستوى الأول، وهو الأعلى، كما فعلت عند انتشار وباء إيبولا عام 2014.
وأوضح مسؤول في الهيئة الجمعة أن ذلك الإجراء بمثابة “إشارة داخلية” تدل على أن الوضع “يمثل الآن أعلى درجات الأولوية داخل الوكالة” وبالتالي، سيتيح لهم “حشد أفراد وموارد إضافية” بسرعة أكبر إذا دعت الحاجة.












