مفاجأة عن السرطان.. ماذا سيشهد العالم خلال الـ2050؟

beirut News11 يوليو 2026
مفاجأة عن السرطان.. ماذا سيشهد العالم خلال الـ2050؟


كشف تقرير حديث لمنظمة منظمة الصحة العالمية عن توقعات بارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالسرطان خلال العقود المقبلة، إذ يُرجح أن يرتفع عدد الحالات الجديدة بنحو الثلثين ليصل إلى 35 مليون إصابة سنوياً بحلول عام 2050.








وأشارت المنظمة إلى أن هذا الارتفاع سيجعل تأثير المرض يمتد إلى شريحة واسعة من السكان، سواء عبر الإصابة المباشرة أو إصابة أحد أفراد الأسرة، محذرةً من اتساع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة في الوقاية والتشخيص والعلاج.

وأوضح التقرير أن فرص النجاة من السرطان تختلف بشكل واضح بين الدول، إذ تبلغ نسبة النجاة من سرطان الثدي في الدول مرتفعة الدخل نحو 87%، مقابل 42% فقط في الدول منخفضة الدخل. كما أن ثلثي دول العالم لا توفر حتى الآن رعاية مرضى السرطان ضمن أنظمة التغطية الصحية الشاملة.

وبيّن التقرير أن آسيا تستحوذ على أكثر من نصف الإصابات العالمية بالسرطان (50.7%) وأكثر من نصف الوفيات (56.5%)، فيما تسجل أوروبا 21% من الإصابات و20% من الوفيات رغم أنها تضم نحو 9% فقط من سكان العالم. أما أفريقيا، فتسجل معدلات إصابة أقل، لكنها تعاني نسب وفيات مرتفعة بسبب ضعف البنية الصحية.

وأكد التقرير أن سرطان الرئة لا يزال الأكثر شيوعاً وفتكاً عالمياً، فيما يرتبط نحو 40% من حالات السرطان بعوامل يمكن الوقاية منها، أبرزها التدخين والكحول.

كذلك، حذرت مديرة الوكالة الدولية لبحوث السرطان، إليزابيث وايدرباس، من تنامي دور السمنة المفرطة، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، والخمول البدني، والاعتماد على الوجبات السريعة، باعتبارها عوامل تسهم في زيادة خطر الإصابة بما لا يقل عن 13 نوعاً من السرطان.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن 82% من دول العالم باتت تمتلك خططاً وطنية لمكافحة السرطان، كما ساهمت برامج التطعيم ضد بعض الفيروسات في الحد من أنواع محددة من المرض، إلى جانب استمرار نمو التجارب السريرية.

لكن التقرير لفت إلى أن الاستفادة من هذه التطورات لا تزال غير متكافئة، إذ لا تتجاوز نسبة توافر الأدوية الأساسية لعلاج السرطان 9% في بعض المناطق الفقيرة، مقارنة بـ94% في الدول الغنية، ما يزيد الأعباء الصحية والمالية على المرضى وعائلاتهم.