رحل اليوم أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تاركاً وراءه إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان، حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية.
وكان الأمير الراحل أول رئيس دولة يزور لبنان بعد انتهاء حرب تموز، إذ وصل إلى بيروت في آب 2006، معلناً دعم قطر لإعادة إعمار المناطق المتضررة، ولا سيما مدينة بنت جبيل. وخلال الزيارة، جال في الضاحية الجنوبية لبيروت واطلع على حجم الدمار برفقة مسؤولين لبنانيين، في خطوة حملت رسائل تضامن ودعم للبنان في مرحلة ما بعد الحرب.
وفي أيار 2008، عاد الأمير حمد بن خليفة إلى بيروت للمشاركة في الاحتفال بانتخاب الرئيس ميشال سليمان، وذلك عقب اتفاق الدوحة الذي رعته قطر وأسهم في إنهاء الأزمة السياسية التي شهدها لبنان آنذاك.
أما في تموز 2010، فزار بنت جبيل وعدداً من بلدات الجنوب لتدشين مشاريع إعادة الإعمار التي موّلتها الدوحة، ومن بينها مستشفى ومنشآت عامة، في تأكيد على استمرار الدعم القطري للبنان بعد الحرب.
وتوثّق الصور المرفقة أبرز هذه الزيارات، التي شكّلت محطات بارزة في العلاقات اللبنانية – القطرية، ورسّخت حضور الأمير الراحل في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ لبنان الحديث.













