دعت الولايات المتحدة مواطنيها إلى تجنب السفر كلياً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد إصابة عامل إغاثة أميركي ثانٍ خلال مشاركته في مواجهة تفشي فيروس إيبولا، وفق “بلومبرغ”.
وقالت السفارة الأميركية في كينشاسا، في تنبيه صحي صدر السبت، إن المسافرين الذين يتعرضون للفيروس سيخضعون للحجر الصحي خارج الكونغو لمدة تصل إلى 21 يوماً وعلى نفقتهم الخاصة.
وأكدت أن الحكومة الأميركية ستقدم المساعدة الطبية المنقذة للحياة للمصابين، من دون توضيح ما إذا كانت الإجراءات تشمل العاملين الإنسانيين والطواقم الطبية الموجودة بالفعل في البلاد.
ويأتي التحذير مع اتساع التفشي إلى خمس مقاطعات، بعد انضمام تشوبو وأوت-أويلي إلى المناطق المتضررة. وسُجلت 365 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، بينها 151 شخصاً أُدخلوا مراكز العلاج يوم الأربعاء وحده.
وبذلك ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 1926 حالة، بينها 702 وفاة، فيما تتركز أكثر من 90% من الحالات في مقاطعة إيتوري.
كما أصيب أكثر من 112 عاملاً في القطاع الصحي بالفيروس، توفي 35 منهم.
وقال الطبيب كريغ سبنسر إن “التناقض وغياب الوضوح بشأن قضايا أساسية يثيران الحيرة والقلق”، محذراً من تأثير ذلك في حجم المشاركة الأميركية بجهود احتواء التفشي.
ووصل عامل الإغاثة الأميركي المصاب إلى مطار فرانكفورت، قبل نقله إلى مستشفى جامعة فرانكفورت. وكان الجراح بيتر ستافورد قد أُصيب بالفيروس في أيار الماضي أثناء علاج مرضى في شرق الكونغو، ونُقل إلى ألمانيا قبل عودته لاحقاً إلى الولايات المتحدة.













