أثارت قصة تارينا شاكيل اهتمامًا إعلاميًا واسعًا لأنها كانت أول امرأة بريطانية تُدان بالانضمام إلى تنظيم داعش بعد سفرها إلى سوريا مع طفلها عام 2014.وغادرت تارينا مدينة بيرتون أبون ترينت في إنكلترا متوجهة إلى سوريا مع ابنها البالغ عامًا واحدًا، مدعية في البداية أنها ذاهبة في عطلة إلى الشرق الأوسط.
بعد وصولها إلى المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، قالت لاحقًا إنها صُدمت بواقع الحياة هناك، ووصفت مشاهد العنف والإعدامات بأنها كانت سببًا في رغبتها بالمغادرة.
بعد بضعة أشهر، تمكنت تارينا من الفرار من الأراضي التي كان التنظيم يسيطر عليها بمساعدة مهربين، وانتقلت عبر تركيا قبل أن تعود إلى المملكة المتحدة.
في عام 2016، أُدينت بعضوية تنظيم داعش، وحُكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات، لتصبح أول امرأة بريطانية تُسجن في المملكة المتحدة بسبب الانضمام إلى التنظيم.
أُفرج عنها لاحقًا بعد قضاء جزء من العقوبة وفقًا لقواعد الإفراج المعمول بها في بريطانيا.
بعد خروجها من السجن، عادت إلى الظهور على الإنترنت، وأصبحت تنشر مقاطع على تطبيق تيك توك ومنصات أخرى، وتركز في محتواها على موضوعات مثل العلاقات والحياة اليومية.
وتقول تارينا: “كنتُ العروس البريطانية الوحيدة من داعش التي سُجنت. والآن أنا مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.”
وقد أثار ظهور تارينا كمؤثرة جدلًا في بريطانيا، إذ انتقد البعض منحها منصة عامة، بينما رأى آخرون أن الأشخاص الذين أنهوا عقوباتهم يمكنهم محاولة إعادة بناء حياتهم ما داموا لا يروجون للتطرف.













