كشفت مصادر مطّلعة عن حالة امتعاض داخل الأوساط الإيرانية من آلية توجيه الدعوات في لبنان للمشاركة في مراسم تشييع السيد علي الخامنئي، معتبرةً أن عملية الاختيار شابتها المحسوبيات والعلاقات الشخصية أكثر مما استندت إلى معايير تمثيلية.
Advertisement
]]>
وأوضحت المصادر أن الملاحظات الإيرانية تناولت، بصورة خاصة، ارتفاع عدد أبناء مسؤولين حزبيين ومن مختلف المستويات ضمن الوفد اللبناني، وهو ما أثار استغراباً لدى الجهات المعنية بتنظيم المناسبة.
وبحسب المصادر، فإن التقييم الإيراني خلص إلى أن الكلفة التي ترتبت على استضافة المجموعات اللبنانية جاءت أكبر بكثير من القيمة التمثيلية التي أضافتها، في إشارة إلى أن حجم الوفد لم ينعكس أهميةً على مستوى المشاركة أو النتائج المرجوة.













