وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن في زيارة مفصلية تهدف إلى رسم ملامح العلاقة بين البلدين. ويحمل الزيدي في جعبته ملفات اقتصادية طموحة، تشمل اتفاقيات في قطاع الطاقة والنفط لرفع الإنتاج وتأمين مسارات تصدير بديلة عن مضيق هرمز.
وتسعى بغداد لتحويل الزيارة إلى بوابة لجذب استثمارات أمريكية واسعة، إلا أن واشنطن ربطت هذا التوسع بمدى قدرة الحكومة على حصر السلاح بيد الدولة. وأكدت مصادر مقربة من إدارة ترامب أن تدفق الشركات الأمريكية مرهون بإنهاء وجود التشكيلات المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية قبل نهاية أيلول المقبل.
وبينما يواجه الزيدي ضغوطاً أمريكية لإنهاء “ازدواجية القرار”، تصطدم الحكومة برفض بعض الفصائل المسلحة التخلي عن سلاحها. وفي محاولة لتعزيز موقفه التفاوضي، يستعرض الزيدي نتائج حملته ضد الفساد، مؤكداً أن بغداد تمضي نحو إصلاح مؤسسات الدولة، في وقت يحذر فيه محللون من أن تعثر ملف السلاح قد يدفع واشنطن لفرض ضغوط اقتصادية بدلاً من الاستثمار.













