سيناريو سخيف.. أحمدي نجاد يرد على تقارير تجنيده من إسرائيل

beirut News14 يوليو 2026
سيناريو سخيف.. أحمدي نجاد يرد على تقارير تجنيده من إسرائيل


نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، بشكل قاطع تقارير صحيفة “نيويورك تايمز” التي زعمت وجود اتصالات سرية بينه وبين جهاز الموساد الإسرائيلي بهدف تنصيبه رئيساً لإيران. ووصف بيان المكتب هذه المزاعم بـ”الكاذبة تماماً” و”السيناريو السخيف”، معتبراً إياها حرباً نفسية تهدف إلى إثارة البلبلة في ظل الظروف السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد.

وكانت “نيويورك تايمز”، في تقرير مشترك مع صحيفة “هآرتس”، قد ادعت أن الموساد عمل لسنوات على تجنيد أحمدي نجاد كعميل، مستغلة إحباطه السياسي بعد استبعاده المتكرر من الترشح للرئاسة. وزعم التقرير أن إسرائيل سعت لإعادة تأهيله كزعيم “معتدل” قادر على تطبيع العلاقات مع إسرائيل ضمن اتفاقيات إقليمية، مشيراً إلى لقاءات سرية عُقدت في المجر بحضور رئيس الموساد السابق ديفيد بارنيع، وتمويل إسرائيلي لنفقات نجاد.

كما ادعت الصحيفة أن خطة إسرائيلية أوسع، بدأت في فبراير الماضي، استهدفت اغتيال القيادة الإيرانية العليا، بما في ذلك المرشد علي خامنئي، لتمهيد الطريق أمام نجاد للوصول إلى السلطة في ظل الفوضى، مؤكدة أنه خضع لعملية “إنقاذ” إسرائيلية بعد غارة جوية استهدفت مقره، وأنه يقبع حالياً تحت الإقامة الجبرية لدى الحرس الثوري بعد كشف اتصالاته.

في المقابل، أكد مكتب أحمدي نجاد أن هذه الادعاءات تفتقر للمصداقية وتندرج ضمن “الفتن” التي يروجها الأعداء، مشدداً على أن نجاد يواصل أعماله المعتادة لخدمة الشعب الإيراني، ومؤكداً أن هذا الرد جاء فقط لدحض “الافتراءات” في هذا التوقيت الحساس.

يُذكر أن أحمدي نجاد، الذي شغل منصب الرئاسة بين عامي 2005 و2013، عُرف بمواقفه المتشددة تجاه الغرب وبرنامجه النووي، وقد أثار استبعاده المتكرر من الانتخابات الرئاسية الأخيرة تساؤلات حول مستقبله السياسي، إلا أن هذه التقارير تفتح باباً جديداً من الجدل حول طبيعة تحولاته السياسية وعلاقاته الإقليمية.