خطوة إسرائيلية في جنوب لبنان قد تشعل الصدام بين ترامب ونتنياهو.. معاريف تكشف

beirut News16 يوليو 2026
خطوة إسرائيلية في جنوب لبنان قد تشعل الصدام بين ترامب ونتنياهو.. معاريف تكشف


أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في تقرير أن الجيش الإسرائيلي شرع في إنشاء خط جديد من المواقع العسكرية الدائمة في جنوب لبنان، في خطوة وصفتها بأنها تعزز بصورة كبيرة تمسك إسرائيل بالمنطقة، وقد تؤدي إلى صدام سياسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووفق التقرير، يستعد نتنياهو للتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز داعمي إسرائيل في واشنطن، ويسعى على هامش الزيارة إلى عقد لقاء مع ترامب.

ومن المقرر أن يبحث الجانبان مجموعة واسعة من الملفات، تشمل إيران، وتركيا، وقطاع غزة، والعلاقة بين الجبهات الإقليمية، إضافة إلى الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل خلال السنوات المقبلة.

 
ورأت “معاريف” أن ترامب يدرك أن لقاء نتنياهو قبل أشهر قليلة من الانتخابات الإسرائيلية قد يُفسَّر على أنه تدخل في العملية الانتخابية، كما أنه يدرك أيضاً أن استمرار السياسات الإسرائيلية الرافضة للتسويات السياسية يعرقل مشاريعه الكبرى في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر ما يقلق ترامب حالياً هو رفض إسرائيل التجاوب مع مطالبه بالبدء في الانسحاب من لبنان وسوريا.

وكشفت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل بناء خط من المواقع العسكرية الدائمة في جنوب لبنان، معتبرة أن هذه الخطوة قد تدفع العلاقة بين ترامب ونتنياهو إلى مرحلة توتر غير مسبوقة.

وأضافت أن الرئيس الأميركي يحتاج في هذه المرحلة إلى إنجاز سياسي أو اتفاق يكرّس الاستقرار في المنطقة، وأن انسحاباً إسرائيليا جزئيا من لبنان أو سوريا قد يحقق له هذا الهدف.

وتابعت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يضع خططاً لسيناريوهات متعددة، من بينها احتمال الاضطرار إلى التحرك بنفسه لنزع سلاح حزب الله إذا اقتضت الظروف ذلك.

وختمت بالإشارة إلى أنه في ظل هذه المعطيات، ليس من الواضح ما إذا كان ترامب ينظر إلى الانتشار العسكري الإسرائيلي في لبنان بالطريقة نفسها التي تنظر بها تل أبيب، معتبرة أن نتنياهو قد يجد أن الاكتفاء باتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي أفضل من لقاء قد يتحول إلى مواجهة سياسية حادة.