الناتو يسرّع خطط التسلح ويعزز إنتاجه الدفاعي لمواجهة التحديات الأمنية

beirut News16 يوليو 2026
الناتو يسرّع خطط التسلح ويعزز إنتاجه الدفاعي لمواجهة التحديات الأمنية

تسعى دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وزيادة إنتاجها العسكري، في ظل تصاعد التحديات الأمنية، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا وتسريع تصنيع المعدات.

وفي فيديو نشره الحلف عبر “يوتيوب”، قال مسؤولون في قطاع الدفاع إن توسيع إنتاج التقنيات الحديثة قد يساعد في “تجنب الحروب”، مؤكدين أن زيادة التصنيع العسكري أصبحت ضرورة، وأن الحلف يحتاج إلى إنفاق أكبر للحفاظ على أمن نحو مليار شخص في دوله الأعضاء.

وتبدأ الصناعات الدفاعية من المواد الأولية، حيث يتحول خام الحديد إلى فولاذ يدخل في مجالات عدة، بينها الصناعات العسكرية. ويشير العاملون في القطاع إلى أن العالم “ليس في حالة حرب، لكنه ليس في حالة سلام أيضًا”، ما يتطلب الاستعداد لأي تهديد محتمل.

وفي إطار خطط تعزيز الإنتاج، أعلنت شركات دفاعية قدرتها على تصنيع نحو 1.5 مليار طلقة ذخيرة، بمعدل يصل إلى 4 ملايين طلقة يوميًا، وسط دعوات لأن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها وعدم الاعتماد بشكل كامل على الولايات المتحدة.

وتعمل شركات دفاعية في أوروبا وكندا على توسيع قدراتها وتطوير معدات جديدة، عبر التعاون في تصنيع المركبات والذخائر والاستثمار في تقنيات متقدمة، بينها أنظمة مواجهة الطائرات المسيّرة.

كما يركز القطاع على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والطائرات المسيّرة، التي باتت تؤثر بشكل كبير على مستقبل الحروب، فيما تستخدم الشركات روبوتات وطائرات مسيّرة في المناجم والمواقع الخطرة لتعزيز السلامة والكفاءة.

ومنذ الحرب الروسية في أوكرانيا، تسارعت وتيرة تطوير تقنيات القتال، خصوصًا في مجال المسيّرات، ما دفع شركات الدفاع إلى اختبار أنظمة جديدة وتطويرها بالتعاون مع القوات الأوكرانية.

ويؤكد الناتو أن زيادة الإنتاج الدفاعي لا ترتبط بالأمن فقط، بل تساهم أيضًا في خلق وظائف جديدة وبناء فرص مهنية، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه الاستثمارات هو تعزيز حماية شعوب الحلف.