شدد الرئيس العراقي، نزار آميدي، على رفض بلاده التام لاستخدام أراضيها ساحةً لتصفية الحسابات أو الصراعات الإقليمية، مؤكداً في بيان رسمي أن استهداف مدينتي أربيل والسليمانية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وتهديداً لأمن مواطنيه.
وجاء هذا الموقف العراقي في أعقاب إعلان الجيش الإيراني يوم الجمعة عن تنفيذ اللواء 65 للقوات الخاصة (نوهد) سلسلة عمليات عسكرية داخل إقليم كردستان العراق، بدعم استخباراتي من أطراف حليفة لطهران. وأشار بيان الجيش الإيراني إلى أن هذه العمليات شملت 11 هجوماً استهدفت مقارّاً وميدانيين لما سماها “جماعات انفصالية”.
وفي حين جدد الرئيس آميدي التزامه بمبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار لضمان استقرار المنطقة، تؤكد بغداد أن هذه الهجمات، أياً كانت ذرائعها، تظل خرقاً مرفوضاً للأراضي العراقية يستوجب الحفاظ على السيادة وتجنب المزيد من التصعيد.













