قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إنّ “قصف مقرّ المرشد الراحل علي خامنئي تمّ عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة ما زالت موجودة، كما أنها تؤثر في التوجهات وصناعة القرار”.
وأشار عراقجي في مقابلة مع برنامج “قصة الحرب” إلى أنّ “السلطات الإيرانية وضعت منذ اليوم الأول للحرب خططًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات”، مؤكدًا أنه “في حال استهداف المرشد الأعلى، كان مقررًا إغلاق مضيق هرمز”.
وأضاف أنّ “طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم قناعتها بأن الحرب ستندلع مجددًا”، موضحًا أنّ “الهدف من ذلك كان إقامة الحجة حتى لا يقال لاحقًا إن الحرب كانت ستُمنع لو جرت المفاوضات”. (ارم نيوز)













