بلدة إسرائيلية خائفة من حزب الله.. غرف محصنة ضد الصواريخ!

beirut News20 يوليو 2026
بلدة إسرائيلية خائفة من حزب الله.. غرف محصنة ضد الصواريخ!


نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” تقريراً تناول جهود الحكومة الإسرائيلية لإعادة إحياء البلدات الحدودية المحاذية للبنان، ولا سيما بلدة شتولا، عبر مشاريع إسكانية وحوافز حكومية، رغم استمرار المخاوف الأمنية بعد وقف إطلاق النار.








وبحسب التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24″، أطلقت الحكومة الإسرائيلية حملة إعلامية للترويج لمنازل جديدة في 28 بلدة حدودية، ضمن خطة تبلغ قيمتها 18 مليار شيكل (نحو 6 مليارات دولار) مخصصة للمناطق الواقعة على مسافة تصل إلى تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية.

ويهدف المشروع، الذي يحمل اسم “الزخم نحو الشمال”، إلى بناء أحياء جديدة وتحسين البنية التحتية والخدمات، في مسعى لزيادة عدد السكان في البلدات الحدودية.

وفي شتولا، ستُخصص 15 وحدة سكنية مسبقة الصنع مزودة بغرف محصنة ضد الصواريخ، فيما قال المدير العام للمجلس الإقليمي “معاليه يوسف”، ديفيد كوهين، إن الهدف هو مضاعفة عدد سكان البلدة خلال السنوات المقبلة، معتبراً أن ذلك يمثل “الرد على الإرهاب”.

وأشار التقرير إلى أن عدد سكان شتولا يبلغ حالياً 197 شخصاً، بعدما انتقلت إليها 12 عائلة جديدة، في حين لا يزال قسم من السكان متردداً في العودة بسبب استمرار القلق الأمني.

بدورها، لفتت مديرة المجتمع المحلي، شارون هين، إلى أن السكان يدركون استمرار وجود أنفاق لـ”حزب الله” بالقرب من البلدة، إلا أنهم قرروا البقاء فيها رغم المخاطر.

واستعرضت الصحيفة تطورات الحرب، مشيرة إلى أن سكان شتولا غادروا البلدة عقب هجوم 7 تشرين الأول 2023، قبل أن يبدأ “حزب الله” في اليوم التالي بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل شبه يومي نحو شمال إسرائيل، ما دفع الحكومة إلى إجلاء سكان البلدة مع نحو 60 ألف شخص من 32 بلدة حدودية.

وذكر التقرير أن أعمال العنف عبر الحدود تراجعت عقب وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 حزيران بوساطة أميركية، إلا أن نحو 60% فقط من سكان شتولا عادوا إلى منازلهم حتى الآن، بعد بدء العودة التدريجية مطلع عام 2025.

ووفق الصحيفة، أدى أكثر من عامين ونصف العام من قصف “حزب الله” إلى تدمير نحو 64% من مباني شتولا، بينما جرى إصلاح نحو 80% من الأبنية المتضررة خلال العام الماضي.

كذلك، يقول التقرير إن الجيش الإسرائيلي يحتفظ اليوم بما يصفه بـ”منطقة أمنية” تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود، ويقول إنها ضرورية لمنع هجمات “حزب الله” على بلدات شمال إسرائيل.

وأشارت الصحيفة أيضاً إلى تقارير تتحدث عن أن إيران طلبت من حلفائها الإقليميين، وبينهم “حزب الله”، الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة أوسع في ظل التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة، وهو ما قد يفضي إلى انخراط إسرائيل مباشرة في أي مواجهة محتملة.