أنهى نحو 2200 جندي من مشاة البحرية الأميركية انتشارهم في الشرق الأوسط، وعادوا إلى قاعدتهم في جزيرة أوكيناوا اليابانية، بعد مشاركتهم في عمليات بدأت مع الأيام الأولى للحرب ضد إيران.
وبحسب شبكة “CNN”، أنزلت مجموعة الجاهزية البرمائية التابعة للسفينة “يو إس إس تريبولي”، الأربعاء، أفراد وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين في قاعدتهم.
وشاركت السفينة والقوات التابعة لها في فرض الحصار الأول الذي أقرته إدارة الرئيس دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية خلال نيسان، بما شمل الصعود إلى سفن تجارية حاولت اختراقه.
وأشارت الشبكة إلى أن هذه الوحدة كانت تمثل قوة محتملة لأي هجوم بري أميركي على إيران أو جزرها في مضيق هرمز والخليج.
ورغم مغادرتها، لا تزال مجموعة “يو إس إس بوكسر” ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة، التي تضم بدورها نحو 2200 جندي، في المنطقة للمشاركة في الحصار والاستعداد لأي عملية برية محتملة.
وتُعد “تريبولي” و“بوكسر” سفينتي هجوم برمائي بوزن يقارب 40 ألف طن لكل منهما، وتحملان مركبات إنزال ومروحيات ومقاتلات من طراز “إف-35 بي”.













