تتسابق وزارة الأمن والجيش في إسرائيل لاقتناء تقنيات تسليحية ورادارية حديثة للحد من خطورة الطائرات المسيرة المتفجرة، والتي تُعد السلاح الرئيسي لـ”حزب الله”، وتسببت في مقتل 14 جندياً إسرائيلياً وتكبيد القوات خسائر ميدانية.
وتدرس المؤسسة العسكرية خيارات متعددة لتوفير إنذار مبكر واعتراض دقيق للمسيّرات، أبرزها:
– أنظمة رصد مبكر: اختبار تقنيات شركة “بيكسل سايت” للتعرف على المسيّرات من مسافات تتجاوز 3 كيلومترات، إلى جانب التعاقد مع شركة “ماغوس سيستمز” بقيمة 21 مليون شيكل لشراء رادارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لكشف التهديدات الجوية المنخفضة، بما فيها المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية.
– تطوير أسلحة المواجهة: شراء آلاف المخازن من الذخيرة القابلة للتفتت واستخدام بنادق الصيد، رغم محدودية مداهما (بين بضع عشرات إلى 80 متراً).
– أنظمة توجيه ذكية: اختبار نظام “ميبرو” المطور من شركة (IWI) لربطه بزناد البندقية للتحكم في توقيت إطلاق النار وتحسين دقة الإصابة لمسافات تتجاوز 200 متر، إضافة إلى استمرار استخدام منظومة “سمارت شوتر” للاعتراض عن بُعد والشباك المخصصة للإسقاط.
وتعكس هذه التحركات قلقاً إسرائيلياً متزايداً من مسيّرات “حزب الله” -ولا سيما طائرات (FPV) الانقضاسية والموجهة بالألياف الضوئية- التي استغلت انخفاض مستوى تحليقها والتضاريس المعقدة لاختراق الدفاعات واستهداف المدرعات والجنود.
وهو ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل فريق متخصص وتخصيص ميزانية مفتوحة لمواجهة هذه المعضلة التي باتت تهدد التفوق التكنولوجي للجيش الإسرائيلي.













