طمأن وزير الإقتصاد عامر البساط بأنه “لا أزمة في المواد الغدائية والقمح والمحروقات من جراء التطورات في المنطقة والعالم، لاسيما أن العمل طبيعي في المرافىء اللبنانية والمعابر الحدودية”.
وأكد أن “الوزارة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه تسعى الى تأخير الزيادات على البضائع المستوردة عن طريق استخدام معدل السنة الماضية لتفادي صدمة كبيرة في البلاد”، ولكنه قال: “في حال لم تنخفض الأسعار العالمية، سنشهد ارتفاعا على البضائع المستوردة بنسبة أكثر من 15 في المئة”.
وشدد على أن “سلامة الغذاء تشكل قسما كبيرا من عمل الوزارة، بالتعاون مع وزارتي الصحة والزراعة، وكشف عن أن الوزارة تتلف شهرياً عشرات الحالات من المواد الغذائية منتهية الصلاحية أو غير المطابقة للمواصفات، وتحيل الأشخاص المخالفة الى القضاء المختص”.
وذكر البساط أن “مراقبي الوزارة قاموا منذ بداية العام بـ13 ألف وثلاثمئة كشف ميداني على الارض”، داعياً المواطنين الى” الإبلاغ عن جميع الشكاوى عبر التطبيق الإلكتروني الخاص بالوزارة: MoET Digital Services”.
وفي موضوع نقل وتصدير النفط العراقي عبر خط طرابلس وبانياس، اعتبر البساط أنه “يمكن للطرفين اللبناني والسوري تحقيق مكاسب وأرباح بفعل التكامل الجغرافي في النفط والطاقة”، لافتاً الى أن “هناك انفتاحاً على الشراكة الثلاثية بين لبنان وسوريا والعراق، وعلى ضم الأردن لاحقا إليهم، من أجل تحقيق تكامل إقتصادي للمصلحة المشتركة”.
وكشف البساط عن “زيارة مرتقبة له للعراق، بهدف استكمال العمل على تعميق العلاقات التجارية والبحث في موضوع الصادرات والواردات بين البلدين، لاسيما ان العراق هي الدولة الوحيدة التي “نصدر اليها أكثر مما نستورد”.












