تشهد كبرى المؤسسات المالية العالمية انقساماً حاداً بشأن التوقيت الأمثل للاستثمار في الأسواق الأميركية؛ ففي حين تدعو مجموعة “يو بي إس” المستثمرين إلى التوقف عن انتظار “اللحظة المثالية” ودخول الأسواق بناءً على تاريخ عوائد الأسهم بعد قياسها مستويات قياسية، تحذر كبرى البنوك الأخرى من المخاطرة في الوقت الحالي.
وتستند المخاوف إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع التقييمات ومكررات الربحية لمستويات غير مسبوقة منذ فقاعة شركات الإنترنت، والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي الذي يراهن البعض على عوائده المستقبلية، إلى جانب تشدد السياسة النقدية للبنك الفدرالي الأميركي وتوقعات استئناف رفع الفائدة.
وفي المقابل، يرى معسكر المتفائلين، بزعامة “جيه بي مورغان” و”دويتشه بنك”، أن الارتفاع الحالي مدعوم بأرباح وتدفقات نقدية فعلية للشركات، فيما يصف “بنك أوف أميركا” طفرة الذكاء الاصطناعي بأنها أكبر فقاعة قد تعرض الأسهم لتصحيح حاد، لتستقر التوصيات في النهاية على تنويع المحافظ الاستثمارية بدلاً من الاحتفاظ بالسيولة.













