تستعد زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان لدخول أجواء الحملة الانتخابية للرئاسة عام 2027، في وقت يواجه فيه الحزب تحديات تتعلق بتحديد خطه السياسي وتجنب صراعات داخلية بين قياداته، خصوصا مع صعود نجم رئيس الحزب جوردان بارديلا.
ومن المقرر أن تبدأ الحملة الرسمية للوبان في 27 آب المقبل، خلال مناظرة سياسية ينظمها اتحاد أرباب العمل الفرنسيين “ميديف”، حيث ستكون أمام اختبار مهم لتقديم رؤيتها السياسية والاقتصادية أمام الناخبين وقطاع الأعمال، بحسب صحيفة “لوفيغارو”.
ورغم أن لوبان أصبحت المرشحة الرسمية لحزب التجمع الوطني الفرنسي منذ يوليو/تموز الماضي، فإنها لم تحصل على فترة هدوء طويلة قبل بدء المعركة الانتخابية، فقد واجه الحزب انتقادات من خصومه السياسيين على خلفية مواقفه من قضايا عدة، من بينها ملف مكافحة حرائق الغابات وسياسات المناخ.
لكن التحدي الأكبر داخل الحزب يتمثل في العلاقة بين لوبان وبارديلا، إذ يرى بعض قياديي الحزب أن وجود خطين سياسيين مختلفين أصبح مصدر قلق، خصوصًا بعد أن لعب بارديلا دورًا متزايدًا في صياغة البرنامج السياسي والتواصل مع الجمهور.
وقال أحد المسؤولين في الحزب إن الوضع السابق، حيث كانت لوبان تقود من جهة وبارديلا يتحرك من جهة أخرى، أصبح صعب الإدارة، مشيرًا إلى ضرورة إعادة ترتيب القيادة السياسية للحزب قبل الانتخابات. (إرم نيوز)












