كشفت دراسة علمية حديثة عن مفاجأة تُبدد الاعتقاد الشائع لدى كثير من مربي الحيوانات الأليفة بأن حظر خروج القطط من المنازل يُعدّ ضرباً من القسوة أو التضييق على حريتها الطبيعية.
وأوضحت الدراسة أن إبقاء القطط داخل أروقة المنزل يُسهم بشكل مباشر في حمايتها من مخاطر جليمة، كالتعرض لحوادث السير، أو الإصابة بالأمراض المعدية، أو الاشتباك في عراك مع حيوانات أخرى، ناهيك عن دور ذلك في حماية الحياة البرية والطيور من غريزة الصيد لديها.
وأكد الباحثون أن القطط المنزلية تستطيع التكيف التام مع الحياة الداخلية وتعيش حياة هانئة وآمنة، شريطة توفير بيئة تفاعلية مُحفزة داخل البيت تعوّضها عن المحيط الخارجي، كالألعاب الذهنية، وأعمدة الخدش، وأماكن الاستكشاف المرتفعة، مما يضمن صحتها البدنية والنفسية دون الحاجة إلى المخاطرة بخروجها.













