خلافات واختراقات داخل “القيادة”.. مفاجآت عن مجتبى خامنئي…

beirut News9 أغسطس 2026
خلافات واختراقات داخل “القيادة”.. مفاجآت عن مجتبى خامنئي…


أثارت تصريحات رجل الدين الإيراني والأمين العام لتنظيم “حزب الله إيران” محمد باقر خرازي جدلاً واسعاً، بعدما تحدث عن خلافات وصراعات على النفوذ داخل الدائرة المحيطة بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، عقب مقتل والده علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية على مقر إقامته في طهران، في 28 شباط الماضي.








وادعى خرازي أن مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الثالث، أعاد تشكيل مكتب القيادة وأبعد شخصيات كانت تتمتع بنفوذ في عهد والده، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً فقط من العاملين السابقين سيستمرون في مواقعهم. 

لكن في المقابل، لم تصدر معلومات رسمية تؤكد هذه التغييرات، فيما نفت جهات إيرانية عدداً من ادعاءاته الأخرى.

وقال خرازي إن خلافات قديمة كانت قائمة داخل “بيت القيادة”، وإن بعض الشخصيات عارضت صعود مجتبى خامنئي أو عملت على إبعاده عن دوائر القرار. كذلك، وصف مكتب علي خامنئي بأنه كان “فاسداً جداً”، مدعياً أن أصغر حجازي، أحد أبرز النافذين فيه، أبعد مجتبى عن مكتب والده لمدة ثلاث سنوات.

واتهم خرازي، من دون تقديم أدلة، شقيق وحيد حقانيان، المسؤول السابق في مكتب المرشد، بإقامة صلات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA). كذلك، تحدث خرازي عن وجود “اختراق أمني” داخل المكتب السابق، ناسباً هذا الكلام إلى وزير الخارجية عباس عراقجي.

وشملت انتقاداته مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي، الذي وصفه بأنه من مؤيدي التيار اليساري المتشدد، إضافة إلى شخصيات قال إنها كانت من أنصار حسين علي منتظري. كذلك، اتهم الطبيب السابق للمرشد، عليرضا مرندي، بالفساد بسبب سياساته السكانية.

ويؤكد خرازي أنه يعرف مجتبى خامنئي منذ نحو 40 عاماً، وأنهما عقدا “جلسات خاصة مهمة”، معتبراً أن علاقته بعلي ومجتبى خامنئي أتاحت استمرار مكتب تنظيم “حزب الله إيران”. 

وعن المرشد الحالي، قال خرازي: “الله اختار لنا الحاج مجتبى”، واصفاً أفكاره وطريقة تعامله بأنهما “أكثر تشدداً بكثير” من والده.