يتساءل كثيرون عن أسباب تورم القدمين بعد القسطرة، وما إذا كان طبيعيًا أم قد يشير إلى مشكلة صحية.
وبحسب موقع “الكونسلتو”، نقلًا عن الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن التورم بعد القسطرة ليس دائمًا طبيعيًا، وتختلف أسبابه من شخص إلى آخر، خاصة إذا ظهر حديثًا أو بدأ يزداد.
وأوضح حسين أن التورم قد ينتج عن احتباس السوائل، خصوصًا لدى المصابين بضعف عضلة القلب أو قصور الكلى، كما قد يكون بسبب بعض الأدوية أو قلة الحركة.
وأشار إلى أن التورم يصبح أكثر خطورة إذا ظهر فجأة، أو اقتصر على قدم واحدة، أو ترافق مع ألم أو احمرار أو سخونة، فقد تكون هذه علامات على جلطة في الأوردة العميقة.
كما أن التورم المصحوب بضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو زيادة سريعة في الوزن، أو صعوبة التنفس عند الاستلقاء، قد يدل على مشكلة في القلب تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
ولفت إلى أن بعض الأدوية قد تسبب تورم القدمين، مشددًا على عدم إيقافها دون استشارة الطبيب، وضرورة تقييم القلب والكلى والدورة الدموية لتحديد السبب.
ونصح باتباع تعليمات الطبيب، والحركة تدريجيًا بعد القسطرة، وتجنب الجلوس أو الوقوف طويلًا، مع مراقبة الوزن وضغط الدم عند الحاجة.
وشدد على عدم تناول مدرات البول أو أي أدوية لعلاج التورم دون استشارة طبية، لأن العلاج يعتمد على السبب.
وفي حال كان التورم مفاجئًا أو شديدًا، ورافقه ضيق في التنفس، ألم في الصدر، إغماء، أو ألم وسخونة في ساق واحدة، يجب التوجه فورًا إلى الطوارئ لاستبعاد أي مضاعفات خطيرة.













