وتنوّعت مشاركة الخطيب في البرنامج بين تناول الملفات السياسية ومناقشة القضايا الراهنة، إلى جانب مساحة خاصة خصصتها للحديث عن المرأة، في طرح أقرب إلى المونولوج، توقفت خلاله عند الطريقة التي تُواجَه بها المرأة عندما تعبّر عن رأيها، متسائلة عن الأسباب التي تجعل من إبداء الرأي، في كثير من الأحيان، مدخلاً للهجوم عليها أو محاسبتها، بدلاً من التعامل معه بوصفه حقاً طبيعياً.
وتشكّل هذه الإطلالة امتداداً لمسيرة إعلامية راكمت خلالها رشا الخطيب خبرة طويلة في العمل التلفزيوني والإخباري.
وقبل انضمامها إلى “المشهد”، عملت الخطيب لمدة ست سنوات في قناة “الشرق” من الإمارات، وقدّمت خلالها برنامج “ألوان الشرق”، الذي شكّل إحدى أبرز محطات تجربتها في تقديم البرامج.
وسبق ذلك نحو اثني عشر عاماً أمضتها في تلفزيون المستقبل، تنقّلت خلالها بين عدد من المهام الإعلامية، حيث عملت محررة ومراسلة، كما قدّمت نشرات الأخبار، ما أتاح لها تكوين تجربة مهنية متنوعة جمعت بين العمل الإخباري والتغطية الميدانية والتقديم التلفزيوني.












