يستعد آندي بيكر، أحد أبرز مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض، لمغادرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسابيع المقبلة، بعد نحو 18 شهرًا قضاها في قلب دوائر صنع القرار المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن القومي.
حيث شغل بيكر منصب نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، كما كان مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس جي دي فانس، ولعب دوراً محورياً في صياغة مواقف الإدارة تجاه ملفات السياسة الخارجية، وشارك بصورة مباشرة في المفاوضات المتعلقة بإيران خلال العام الجاري، وفق ما أورده موقع “أكسيوس”.
ولا يمثل رحيل بيكر تغييرًا مفاجئًا في الفريق، فقد كان سلم بالفعل منصبه كمستشار للأمن القومي لدى فانس إلى كليف سيمز في وقت سابق هذا الصيف.
فيما سيواصل مايك نيدهام مهامه نائبًا لمستشار الأمن القومي في البيت الأبيض.
من جهته، أوضح بيكر أن قرار مغادرة الإدارة بسبب رغبته في قضاء مزيد من الوقت مع عائلته، لكنه بقي في منصبه أشهرًا أطول مما كان مخططًا له لضمان انتقال سلس للمهام إلى سيمز ونيدهام. وقال إنه يشعر بالفخر بما حققته الإدارة، معربًا عن امتنانه لترامب وفانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
في حين من المتوقع أن ينتقل بيكر إلى القطاع الخاص، حيث قد يعمل مع روبرت أوبراين، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب خلال ولايته الأولى.
لكن توقيت رحيله يضع الاستقالة في سياق أوسع، فبيكر يغادر البيت الأبيض بعد يومين فقط من إعلان كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أنها ستترك منصبها في نهاية أغسطس، لتصبح واحدة من أحدث الوجوه البارزة التي تغادر إدارة ترامب الثانية.













