وفي سياق حديثه عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، أشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن “جبهة المقاومة” أدرجت في البند الأول من مذكرة التفاهم الرسمية مع واشنطن، بهدف “إثبات سيادة لبنان ووحدة أراضيه”، حسب تعبيره.
وتابع: “في تلك البنود الخمسة عشر التي أرسلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ذكر: الصواريخ، المقاومة، النووي، والمضيق! كان قد قال: يجب أن تقبلوا هذه الملفات الأربعة وتضعوها جانبا!. لكن ترامب وقع على الاعتراف بجبهة المقاومة وبشرعيتها”، وفق قوله.












