تتزايد المخاوف داخل أروقة وزارة الدفاع الأميركية أي البنتاغون بشأن تسارع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية والنووية، وسط تحذيرات خبراء الأمن الدولي من مخاطر الاعتماد على خوارزميات قد تُتخذ بناءً عليها قرارات مصيرية تتشابه في تأثيرها مع الأسلحة التدميرية.
وتشير تقارير وتحليلات استراتيجية إلى أن دمج النماذج الذكية في إدارة بنك الأهداف أو القيادة العسكرية قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات متسرعة بناءً على بيانات غير دقيقة أو “أوهام رقمية”، مما يزيد من احتمالات وقوع أخطاء غير محسوبة تقود إلى تصعيد عسكري غير مسبوق.
وأمام هذه التحديات، تسعى واشنطن بالتعاون مع قوى دولية إلى إرساء ضوابط أمنية ومعايير صارمة، تضمن إبقاء العنصر البشري متحقكماً بالكامل في دائرة اتخاذ القرار النهائي، ولا سيما المتعلق بالردع والأسلحة الاستراتيجية.













