ضغوط لبنانية على باراك

beirut News25 أغسطس 2026
ضغوط لبنانية على باراك

تشير معلومات سياسية إلى أن جهودًا لبنانية داخلية لعبت دورًا أساسيًا في دفع السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك إلى التراجع عن كلامه الأخير بشأن ضرورة التحاور المباشر مع حزب الله.

وبحسب المعطيات، فإن باراك الذي كان قد اعتبر “أن الوصول إلى تسوية جدية في لبنان يتطلب فتح قناة حوار مع الحزب، وأن تجاوز هذه الخطوة يجعل الوصول إلى تفاهم متكامل أكثر صعوبة”، تراجع  عن موقفه بعد اتصالات جرت وشاركت فيها جهات لبنانية، دفعت باتجاه إعادة ضبط هذا الموقف وعدم البناء عليه سياسيًا، حيث اكد “أن الإدارة الأميركية تتفاوض مع الدولة اللبنانية حصراً، وأنها تعتبر حزب الله «منظمة إرهابية أجنبية”.
وقال مصدر رسمي إن تصريحات باراك تعبّر عن موقف موجود فعلاً داخل الإدارة، وإن كان الموقف من مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل لم يتغيّر، لجهة اعتباره الخيار الوحيد لمعالجة الأزمة. وبحسب المصدر، ينطلق موقف برّاك من قناعة أميركية بأن الحكومة اللبنانية تواجه صعوبات في تنفيذ التزاماتها، ما دفع جهات عربية وإقليمية وسيطة إلى طرح ضرورة فتح قنوات اتصال مع حزب الله للتفاهم معه. فيما يدعم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مقاربة تقضي بجعل معالجة الملف اللبناني جزءاً من الاتفاق مع إيران، انطلاقاً من أن مصلحة الولايات المتحدة الزام ايران بالمسؤولية عن افعال حزب الله في لبنان.

لكن الأهم، بحسب المصدر نفسه، أن الجميع يدرك قرب برّاك من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يجعل من الصعب أن يطلق موقفاً بهذا الحجم من دون تنسيق مسبق معه.