بعد الحديث عن ان الخارجية الأميركية، تستعد لإعادة الموظفين الدبلوماسيين تدريجيًا إلى البعثات الأميركية في الشرق الأوسط، وذلك مع بدء تخفيف الإجراءات الاستثنائية المفروضة عليها، برزت السفارة الأميركية في بيروت كأول بعثة تستقبل موظفيها مجددًا،وفق وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”.
لكن السؤال لماذا لبنان اولاً؟
السبب الأول حسب مصادر “لبنان٢٤” يكمن في التقييم الأميركي للوضع الأمني في لبنان باعتباره تحسّن بما يكفي لتبرير هذه الخطوة، ولو أن العدد سيبقى دون المستوى الكامل، ما يعني أن الحذر لا يزال سيد الموقف.
والسبب الثاني، أن للتوقيت بعدًا سياسيًا مرتبطًا بمسار تفاوضي، إذ يتزامن الإعلان مع استمرار جولات مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، ما قد يجعل من الحضور الدبلوماسي الأميركي الأوسع في بيروت أداة دعم أو مراقبة لمسار تفاوضي تعتبره واشنطن أولوية.













