غيّب الموت الفنان التشكيلي والنحات الكويتي عبد الحميد إسماعيل، عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً امتد لأكثر من ستة عقود.
وتوفي إسماعيل بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، ودخوله العناية المركزة، فيما أُعلن خبر وفاته عبر صفحته على منصة “إنستغرام”. ويُوارى جثمانه الثرى مساء اليوم الخميس في المقبرة الجعفرية.
وقال نجله عبد العزيز إن والده عانى المرض لسنوات وخضع لغسيل الكلى، قبل أن تتدهور حالته أخيراً نتيجة انتشار البكتيريا في جسمه، وفق ما نقلته صحيفة “الجريدة” الكويتية.
وُلد إسماعيل عام 1941، ويُعد من أبرز رواد النحت والفن التشكيلي في الكويت، وتميزت أعماله بتجسيد المشاعر الإنسانية، مستخدماً خامات ووسائط متنوعة بينها الحجر والألوان الزيتية.
وبدأت موهبته في الرسم والنحت منذ سنوات الدراسة، حيث ساهم تشجيع معلميه في حصص التربية الفنية في تطويرها وصقلها.
وخلال مسيرته، أقام إسماعيل معارض فردية وشارك في فعاليات فنية محلية ودولية، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها الجائزة الأولى والميدالية الذهبية في معرض الجمعية عام 1972، وجائزة الدولة التقديرية عام 2002، ليُعرف بلقب “شيخ النحاتين وعميدهم”.
وفي أواخر عام 2025، أقام معرضه “الفرشاة بعد الأزميل.. أيهما أنا؟” في متحف الفن الحديث، وقدم خلاله مجموعة من اللوحات والمنحوتات.











