يعاني 72% من الفرنسيين من شعور بالضيق عند العودة إلى العمل أو الدراسة بعد الإجازة، وترتفع النسبة إلى 84% لدى العائلات التي لديها أطفال، وفق دراسة أجرتها مؤسسة “أوبينيون واي” لصالح شركة “هومير”.
وتتمثل “كآبة ما بعد الإجازة” في مشاعر الحزن والقلق والتوتر والحنين إلى أيام الراحة، نتيجة الانتقال المفاجئ من أجواء العطلة إلى ضغوط الحياة اليومية.
وتوضح اختصاصية علم النفس المهني فرانسواز فرانسوا أن هذه الحالة ترتبط بـ”العودة إلى الواقع”، حيث يواجه الشخص مجددًا مشكلات العمل والضغوط التي ابتعد عنها خلال الإجازة.
وقد تظهر الأعراض في صورة فقدان الحيوية، والحزن، واللامبالاة، واضطرابات النوم وكثرة التفكير.
وعادةً ما تختفي خلال أيام، لكن استمرارها لفترة طويلة قد يكشف عن مشكلات أعمق، خصوصًا في بيئة العمل.
ولتجاوز هذه المرحلة، ينصح المختصون بترك فترة انتقالية قبل العودة إلى العمل، ومواصلة النشاط البدني، والتعرض للشمس، إلى جانب الحفاظ على التواصل الاجتماعي وعدم الانعزال.
وبحسب الدراسة، مدّد نحو ربع الفرنسيين إجازاتهم لتأجيل العودة إلى العمل، وترتفع النسبة إلى 45% لدى الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا.












