مع اقتراب فصل الخريف وتبدل الأحوال الجوية، تعود تساؤلات الملايين للواجهة بشأن الفئات المستهدفة بالحصول على لقاحي الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، لتفادي موجات العدوى التنفسية الحادة التي تصاحب الأشهر الباردة.
وتؤكد التوصيات الطبية الرسمية أن الحصول على هذه اللقاحات يمثل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة، وتبرز الحاجة الملحة لها بشكل أساسي لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات المرض الخطيرة، وتضم:
– كبار السن: نظراً لضعف جهاز المناعة الطبيعي مع تقدم العمر، مما يجعلهم الأكثر عرضة لدخول المستشفيات.
– أصحاب الأمراض المزمنة: المصابون بأمراض القلب، السكري، أمراض الرئة المزمنة (كالربو)، ومرضى الكلى والكبد.
– النساء الحوامل: لحمايتهن وحماية الأجنة من التداعيات الوخيمة للعدوى التنفسية.
– المرضى ذوو المناعة الضعيفة: ومن يخضعون لعلاجات تثبط المناعة.
– القطاع الصحي: العاملون في المجال الطبي بحكم احتكاكهم الدائم بالمصابين ونقل العدوى.
وينصح الخبراء بضرورة تلقي اللقاحات مع بداية فصل الخريف لضمان تكوين أجسام مضادة كافية تسبق ذروة انتشار الفيروسات الشتوية.











