علم موقع بيروت نيوز، من مصادر مطلعة، أن أحد القضاة الشرعيين قام مؤخرًا بكتابة مقال نُشر عبر صفحة «الحقيقة الحقيقة» على موقع «فيسبوك»، ردّ فيه على مقال كان قد نشره قاضٍ آخر دفاعًا عن القضاء الشرعي.
وتُعدّ «الحقيقة الحقيقة» صفحة وهمية من حيث الهوية، إذ لا تعلن عن هوية القائمين عليها، ولا تذكر أسماء كتّاب المواد والمقالات التي تنشرها.
وبحسب المعلومات المتوافرة للموقع، جاءت كتابة المقال في سياق تواصل قائم بين القاضي المذكور والمشرف على الصفحة، التي نشرت خلال الفترة الماضية مواد تناولت رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا وتضمنت إساءات إليه.
ويؤكد موقع بيروت نيوز أنه لا يملك حتى الآن ما يتيح له الجزم بأن القاضي المذكور هو من صاغ تلك المنشورات المسيئة أو شارك في إعدادها، ويقتصر ما توافر للموقع حتى اللحظة على المعلومات المتعلقة بتواصله مع المشرف على الصفحة وكتابته المقال المشار إليه.
ولاحقًا، عمدت صفحة «الحقيقة الحقيقة» إلى حذف المنشورات التي تضمنت إساءات إلى رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا، فيما أبقت المقال الذي كتبه القاضي ردًا على زميله.
وفي سياق منفصل، تفيد المعلومات بأن المفتش السابق في المحاكم الشرعية كان قد اقترح إحالة هذا القاضي إلى المجلس التأديبي ، بملف لا صلة له، وفق المعطيات المتوافرة، بالصفحة أو بالمنشورات المشار إليها.
ويتحفظ موقع بيروت نيوز في الوقت الراهن عن نشر اسم القاضي المعني، إلى حين استكمال التثبت من سائر المعطيات والتفاصيل المتعلقة بالموضوع.












