بين مرتفعات علي الطاهر وقلعة الشقيف، ومن إقليم التفاح إلى جبل الريحان، والمناطق الجنوبية الأخرى، تتّسع الرواية الإسرائيلية يومًا بعد يوم. في المقابل، يبني الإعلام الإسرائيلي حجرًا حجرًا خريطة نفوذ يقدّمها لرأيه العام كإنجاز متواصل، موجهاً رسائل ميدانية ونفسية مفادها أن “القرار في الجنوب بيده وحده”. ولا يتوقف الأمر عند الضخ الإعلامي، بل يمتد إلى تقارير وتسريبات تكشف أن الجانب الإسرائيلي يرسل إبلاغات وطروحات مستمرة إلى الحكومة والسلطات اللبنانية حول ترتيبات الأرض والمناطق الآمنة، غير أن هذه الإبلاغات تقابلها السلطة الرسمية بصمت ومن دون أي رد علني يوضح للرأي العام حقيقة ما يجري.
⛽ أسعار المحروقات في لبنان
الأكثر مشاهدة
إنجاز علمي جديد يعزّز حضور جامعة بيروت العربية عالميًا: ستة من باحثيها ضمن أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
وعكة الأسد تفتح شهية الغابة
دار الفتوى: مرحلة انتقالية أم وصاية دائمة؟
الحرباءة والغراب
الأرشمندريت موريس… بين الخياطة والتفقيس
يافة الارشمندريت ريتك …. وما حكيت
ما علاقة بكتيريا اللسان بسرعة التفكير والقدرات الذهنية؟
“نتنياهو كان يعلم؟”.. تقرير إسرائيلي يكشف روايات مثيرة عن 7 تشرين الأول











