توفر الذرة، سواء كانت طازجة أو معلبة، الكربوهيدرات والبروتين والألياف والبوتاسيوم والكاروتينات، وهي مركبات نباتية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وفق موقع “فيري ويل هيلث”.
لكن بعض أنواع الذرة المعلبة تحتوي على كميات إضافية من الصوديوم أو السكر أو الصلصات، ما قد يرفع استهلاك الملح والدهون المشبعة والسعرات الحرارية.
الصوديوم.. الفارق الأبرز
تحتوي الذرة الطازجة على كمية ضئيلة من الصوديوم الطبيعي، بينما يضاف الملح إلى بعض المنتجات المعلبة خلال المعالجة لتحسين النكهة والحفاظ على القوام.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن تقليل استهلاك الصوديوم يساعد على خفض ضغط الدم، وهو عامل مهم في صحة القلب والأوعية الدموية.
ويظهر الفارق بوضوح في بعض المنتجات، إذ يمكن أن تحتوي حصة من الذرة المعلبة العادية على نحو 27 ضعف كمية الصوديوم الموجودة في حصة مماثلة من الذرة الطازجة.
ولذلك، يفضل عند شراء الذرة المعلبة اختيار الأنواع المكتوب عليها “من دون ملح مضاف” أو “منخفضة الصوديوم”.
وفي حال عدم توفرها، يمكن تصفية الذرة وشطفها بالماء قبل تناولها، وهي خطوة تساعد على التخلص من جزء من الصوديوم.
المعالجة لا تلغي القيمة الغذائية
ورغم أن المعالجة الحرارية قد تقلل بعض العناصر الحساسة للحرارة، مثل فيتامين C، فإن كثيرا من العناصر الغذائية الأخرى تبقى بمستويات قريبة من تلك الموجودة في الذرة الطازجة.
بل إن المعالجة الحرارية قد تجعل بعض الكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين، أسهل في التحرر أثناء الهضم، وهما مركبان يرتبطان بصحة العين.
كما قد تحتوي الذرة المعلبة على مستويات مماثلة أو أعلى من الألياف مقارنة بالذرة الطازجة، رغم عدم وجود دليل على أن ألياف الذرة المعلبة يتم امتصاصها والاستفادة منها بشكل أفضل.
وبالتالي، لا تعني معالجة الذرة أنها أصبحت أقل قيمة غذائية، لكن اختيار الأنواع الأقل صوديوما والخالية من السكريات والمكونات الإضافية يظل الخيار الأفضل.













