إذا كانت المعلومات المتداولة عن قيام موفد تركي بزيارة العاصمة السورية دمشق والضاحية الجنوبية لبيروت دقيقة، فإن المساعٍ الهادفة إلى تحقيق تقارب بين القيادة السورية الجديدة و”حزب الله” قد تأخذ أبعادًا نمطية متقدمة في المدى المنظور. وبحسب المعلومات المتداولة إعلاميًا أن هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تحرك عدد من الوسطاء على خط التهدئة بين الجانبين، إلا أن النقاشات باتت تتركز اليوم على سبل التعاون والتنسيق لدرء الأخطار المقبلة، ولا سيما في ظل التهديدات الإسرائيلية التي تستهدف دمشق والضاحية الجنوبية، والتي ترتفع مؤشرات التصعيد فيها.
⛽ أسعار المحروقات في لبنان
الأكثر مشاهدة
إنجاز علمي جديد يعزّز حضور جامعة بيروت العربية عالميًا: ستة من باحثيها ضمن أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
وعكة الأسد تفتح شهية الغابة
دار الفتوى: مرحلة انتقالية أم وصاية دائمة؟
الحرباءة والغراب
الأرشمندريت موريس… بين الخياطة والتفقيس
يافة الارشمندريت ريتك …. وما حكيت
ما علاقة بكتيريا اللسان بسرعة التفكير والقدرات الذهنية؟
“نتنياهو كان يعلم؟”.. تقرير إسرائيلي يكشف روايات مثيرة عن 7 تشرين الأول













