قتل أربعة أشخاص في عملية عسكرية أميركية استهدفت قارباً في البحر الكاريبي، قالت واشنطن إنه كان متورطاً في تهريب المخدرات.
وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية “ساوثكوم”، السبت، أن معلومات استخباراتية مؤكدة أظهرت ضلوع القارب في أنشطة التهريب، ووصفت القتلى بأنهم من “إرهابيي المخدرات”.
وأرفقت القيادة بيانها بمقطع مصور يوثق الهجوم على القارب.
On September 19, under the direction of #SOUTHCOM, Joint Task Force Western Hemisphere executed a lethal, kinetic strike on a go-fast vessel operating along established narco-trafficking routes in the Caribbean. Confirmed intelligence revealed the vessel’s active involvement in… pic.twitter.com/LPNJ5ec3GU
— U.S. Southern Command (@Southcom) September 19, 2026
وكان الجيش الأميركي قد أطلق عملية “الرمح الجنوبي” مطلع أيلول، عقب أمر من الرئيس دونالد ترامب بشن حرب على عصابات المخدرات الناشطة انطلاقاً من أميركا اللاتينية.
ومنذ بدء العملية، قتل أكثر من 200 شخص في ضربات عسكرية بالبحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وفق إحصاء لوكالة “فرانس برس”.
ولم تقدم إدارة ترامب أدلة قاطعة تثبت تورط القوارب المستهدفة في التهريب، فيما يرى خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية أن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء.













