تُعد الذرة والبطاطس من الخضراوات النشوية الشائعة، وتوفران الكربوهيدرات التي تؤثر في مستويات السكر في الدم، لكن تأثير كل منهما يختلف بحسب تركيبته الغذائية وطريقة تحضيره.
وبشكل عام، تتميز الذرة بمؤشر جلايسيمي أقل من البطاطس؛ ما يعني أن تأثيرها في رفع سكر الدم يكون أبطأ نسبياً. وتتراوح قيمة المؤشر الجلايسيمي للذرة بين 37 و68، مقابل 65 و91 للبطاطس، بحسب النوع وطريقة التحضير.
وتحتوي الذرة أيضاً على كمية ألياف أعلى قليلاً؛ إذ يوفر كل 100 غرام منها نحو 2.7 غرام من الألياف، مقارنة بـ2.3 غرام في الكمية نفسها من بطاطس “راست”. وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.
ومع ذلك، لا يعني ذلك ضرورة تجنب البطاطس؛ إذ يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، خصوصاً عند التحكم في حجم الحصة واختيار طرق الطهي المناسبة. كما تحتوي الذرة والبطاطس المطهوة ثم المبردة على النشا المقاوم، الذي يصل إلى الأمعاء الغليظة دون أن يُهضم بالكامل، وقد يؤثر في استجابة سكر الدم.
وتلعب طريقة تناول هذه الأطعمة دوراً مهماً أيضاً؛ فالجمع بين الذرة أو البطاطس ومصادر البروتين والألياف والدهون الصحية قد يساعد على إبطاء الهضم والحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.
وقد تكون البطاطا الحلوة خياراً مناسباً مقارنة بالبطاطس البيضاء، لاحتوائها على كمية أكبر من الألياف. كما يُفضل تناول الذرة الكاملة المسلوقة أو المشوية بدلاً من منتجات الذرة المصنعة.
وبشكل عام، يُنصح بالسلق أو الشواء أو الخَبز أو الطهي على البخار بدلاً من القلي، مع الانتباه إلى حجم الحصة ومكونات الوجبة كاملة. (إرم نيوز)













